


|
|
| |||||||
![]() |
|
|
#1 | ||||
| ||||
| الآية "الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَِ"156 البقرة التفسير: هم الذين إذا أصابتهم مصيبة بلاء قالوا إنا لله ملكا وعبيدا يفعل بناء ما يشاء وإنا إليه راجعون في الآخرة فيجازينا، وفي الحديث: "من استرجع عند المصيبة آجره الله فيها وأخلف الله عليه خيرا" . الفائدة: ـ نحن عبيد لله لا نملك لأنفسنا ضرا و لا نفعا و علينا التسليم له. ـ نحن راجعون إليه بعد الموت. ـ نحن مبتلون في هذه الدنيا بالخير و الشر فتنة. ـ يجب أن نتحلى بالصبرعند الشدائد. ـ و أن الجزاء على صبرنا سيكون في الدنيا و الآخرة. في الدنيا سيخلف الله عليك خيرا و في الآخرة سيجازيك على صبرك.. ...إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب... التطبيق: ـ ادعو الله أن يرزقك الصبر في البلاء و الرضا بالقضاء في كل وقت. استسلم لأمر الله إذا نزلت بك مصيبة وأكثر من ترديد"إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها"و ذلك على كل صغيرةأ و كبيرة تصيبك..حتى وخز الإبرة ..أو انقطاع الماء و الكهرباء أو تكسر كأس...كل شيئ يُسيئك اقتداءا بالنبي صلى الله عليه وسلم عندما استرجع لما طفئ مصباحه فقالت عائشة: إنما هذا مصباح فقال: "كل ما أساء المؤمن فهو مصيبة" رواه أبو داود في مراسيله . اللهم اجعلنا من الشاكرين في السراء و الصابرين في البلاء م ن ق وو ل | ||||
|
#4 | ||||
| ||||
| جزاكى الله خيرا على الكلام الجميل دمتى فى حفظ الرحمن | ||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| عدد الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 7 | |
| Bosy_cat, اللواء الاسلامى, الطائرالجريح, حور العين, حنووش, Roshaa, Shahd | |
|
عمر المنتدى: |