


|
|
| |||||||
![]() |
|
|
#1 | ||||
| ||||
| خليل بن عبده بن يوسف مطران. 1871 - 1949 م شاعر، غواص على المعاني، من كبار الكتاب، له اشتغال بالتاريخ والترجمة. ولد في بلعبك (بلبنان) وتعلم بالمدرسة البطريركية ببيروت، وسكن مصر، فتولى تحرير جريدة الأهرام بضع سنين. ثم أنشأ "المجلة المصرية" وبعدها جريدة الجوائب المصرية يومية ناصر بها مصطفى كامل باشا في حركته الوطنية واستمرت أربع سنين. وترجم عدة كتب ولقب بشاعر القطرين، وكان يشبه بالأخطل، بين حافظ وشوقي. وشبهه المنفلوطي بابن الرومي في تقديمه العتابة بالمعاني وبالألفاظ كان غزير العلم بالأدبين الفرنسي والعربي، رقيق الطبع، ودوداً، مسالماً له (ديوان شعر -ط ) أربعة أجزاء. توفي بالقاهرة. عدد القصائد : 857 | ||||
|
#2 | ||||
| ||||
| جَمَعْتَ إلى البَأْسِ لِينّ الطِّبَاعِ جَمَعْتَ إلى البَأْسِ لِينّ الطِّبَاعِ وَفي السَّيْفِ لِينٌ وَفِيهِ المَضَاءْ فَكُنْ قَائِداً أَوْ فَكُنْ شَاعِراً فَحَدُّكَ فِي حَالَتَيْهِ سَوَاءْ | ||||
|
#3 | ||||
| ||||
| أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا أَحْسنْتَ شكْرَكَ لِلَّذِي أَعْطَاكَا قَامَ الأَساسُ وَلمْ يقُمْ لَوْلاَكَا دَارُ الشَّفَاءِ هِيَ الثَّنَاءُ عَلَى الَّذِي لِسلاَمَةِ المسْتَضْعِفِينَ شَفَاكَا الله بِالنَّيَاتِ أَعْلَمُ وَهْوَ قَدْ أَبْدَى مَحَاسِنهنَّ حِينَ بَلاكا آتَاك خَيْراً بِالمُحَصَّنَةِ الَّتِي كانَتْ بِقُرْبِكَ حَافِظاً ومَلاَكَا وَأَرَاكَ مِنْ حُبِّ الأَنامِ وَعَطْفِهِمْ مَا عَزَّ يَوْماً أَنْ يَرَاه سِوَاكا فشكَرْتَ لِلْمَولَى يَداً أَوْلاَكَهَا وَتَنَافَسَتْ فِيمَا بَذلَتَ يَدَاكا وَبَنَيْتَ بِالإِحْسَانِ فَوْقَ الأَرضِ مَا أَرْضَى السَّمَاءَ وَقَرَّبَ الأَفْلاَكَا كَمْ أُسْرَةٍ أَدْرَكْتَهَا وَكَفَلْتَهَا وَمَبَرَّةٍ أَحْيَيْتَهَا بِجَداكَا لَمْ أَدْرِ أَنَّ عَزِيزَ قَوْمٍ مَسَّهُ ضُرٌّ وَلَمْ تُسْعِفُهُ حِينَ رَجَاكَا بِالْمَالِ كَانَ غِنَاكَ إِذْ أَثَّلْتَهُ وَالْيَوْمَ بِالحَمْدِ العَمِيمِ غَنَاكَا لَيْسَ النَّدَى سَرَفاً إِذَا مَا كانَ فِي مِثْلِ الَّذِي صَرَّفْتَ فِيهِ نَدَاكا كَمْ دُونَ إِدْرَاكِ الَّذِي تَسْخُو بِهِ كَابَدْتَ تَذْلِيلَ الصِّعَابِ دِرَاكَا جُبْتَ المَوَامِيَ وَالصَّحَارَى طالِباً مَا تَبْتَغِيهِ ومَا ادَّخَرْتَ قُوَاكَا مَا إِنْ تَكِلَّ وَلاَ تَمَلُّ مُكَافِحاً حَتَّى تُحَقَّقَ بِالكِفَاحِ مُنَاكَا هَلْ يَبْلُغُ الأَخْطَارَ إِلاَّ مُخْطِرٌ جَازَ السِبيلَ وَقَدْ تَكُونُ هَلاَكا فِي كلِّ مَا زَاوَلْتَ مِنْ عَمَلٍ بَدَا لكَ سِرُّهُ وَخَطَا النَّجَاحِ خُطَاكَا مَا تَنْثَنِي مُتيَقِّظَاً وَمُعَالِجاً عِلَلَ الجَنَى حَتَّى يَصِحَّ جَنَاكَا لاَ فرْقَ بَيْنَ دَقِيقَةٍ وَجَلِيلَةٍ مِمَّا بِأَحْوَالِ الحَيَاةِ عَنَاكَا وَلقَدْ تُلاَحَظُ فِي مِرَاسِكَ جَفْوَةٌ فيُقَالُ ذُو بَأْسٍ وَأَنْتَ كَذَاكَا الْبَأْسُ شِيمَةُ ذِي الْمَضَاءِ وَإِنَّهُ لَيَعِيبُ لوْ عَانَاهُ غَيْرُ عِدَاكَا إِنِّي خَبَرْتُ صَدَاقَةً بِكَ حُلْوةً وَوَرَدْتُ أَصْفى مَوْرِدٍ بِهَوَاكَا وَفَهِمْتُ مَا مَعنى الإِخاءِ حَقِيقَةً لَمَّا فَهِمْتُ حَقِيقَةً معْنَاكَا مَعْنَى المُرُوءَةِ فِي الهُمَامِ وَحُسْنُهُ حُسْنُ الفَرِيدَةِ فِي نِظَامِ حِلاَكَا شَرَفاً لويس فَإِنَّ قَوْمَكَ بُلَغوا مَا يَبْتَغونَ مِنَ العُلَى بِعُلاَكَا مَجَّدْتَ فِي الأَقْوامِ ذِكْرَاهُم فَلاَ عَجَبٌ إِذا مَا خَلَّدُوا ذِكْرَاكَا فَاسْلمْ عَلَى الأَيامِ وَلْيَكُ كلُّ مَنْ حَبَسَ الحُطَامَ عَنِ الزُّكَاةِ فدَاكَا | ||||
|
#4 | ||||
| ||||
| أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ أَبْلِغْ بِمَا أَفْرَغْتَ فِي تِمْثَالِ مِنْ مَأْرَب غَالٍ وَمَعْنّى عَالِ فَنٌّ بَذَلْتَ لَهُ الحَيَاةَ مُثَابِراً فِي حَوْمِة الآلامِ وَالآمَالِ وَإِذَا تَمَنَّيْتَ الحَيَاةَ كَبِيرَةً بُلِّغْتَهَا بِكَبِيرَةِ الأَعْمَالِ ذَاكَ النُّبُوغُ وَلاَ تَنَالُ سَعَادَةٌ تُرْضِيهِ إِلاَّ مِن أَعَزِّ مَنَالِ خُذْ بِالعَظيمِ مِنَ الأُمُورِ وَلاَ يَكُنْ لَكَ فِي الهُمُومِ سِوَى هُمُومِ رِجَالِ وَاجْعَلْ خَيَالَكَ سَامِياً فَلَطَالَمَا سَمَتِ الحَقِيقَةُ بِامْتِطَاءِ خَيَالِ ابْعِدْ مُنَاكَ عَلَى الدَّوَامِ فَكُلَّمَا دَانَ النَّجَاحُ عَلَتْ مُنَى الأَبطَالِ أَخْلَى الخَلاَئِقِ مِنْ لَذَاذَاتِ النهَى مَنْ عَاشَ فِي الدُّنْيَا بِمقَلْبٍ خَالٍ لَيْسَ الَّذِي أُوتِيتَ يَا مُخْتَارُ مِنْ عَفْوِ العَطَايَا ذَاكَ سُهْدُ لَيَالِ فِي كُلِّ فَنٍ لَيْسَ إِدْرَاكُ المَدَى لِلأَدْعِيَاء وَلَيسَ لِلْجُهَّالِ كَلاَّ وَلَيْسَتْ فِي تَوَخِّي رَاحَةٍ قَبْلَ التَّمامِ مَظِنَّةٌ لِكَمَالِ إِنِّي لأَسْتَحْلِي الفَلاَحَ فَيَنْجَلِي لِيَ عَنْ مُثَابَرَةٍ وَغُرِّ فِعَالِ مِصْرٌ تُحَيِّي فِيكَ نَاشِرَ مَجْدِهَا مَجْدِ الصِّنَاعَةِ فِي الزَّمَانِ الخَالِي وَهْيَ الَّتِي مَا زَالَ أَغْلَى إِرْثِهَا مِنْ خَالِدِ الأَلْوَانِ وَالأَشْكَالِ لَبِثَتْ دُهُوراً لاَ يُجَدَّدُ شَعْبُهَا رَسماً وَلاَ يُعْنَى بِرَسْمٍ بَالِ حَتَّى انْبَرَى الإِفْرَنْجُ يَبْتَعِثُونَ مَا دَفَنَتْهُ مِنْ ذُخْرٍ مَدَى أَجْيالِ وَبَرَزْتَ تَثْأَرُ لِلبِلاَدِ مُوَفَّقاً فَرَدَدْتَ فَيِهَا الحَالَ غَيْرَ الحَالِ أَليَوْمَ إِنْ سَأَلَ المُنَافِرُ عَصْرَنَا عَمَّا أَجَدَّ فَفِيهِ رَدُّ سُؤَالِ أَليَوْمَ فِي مِصْرَ العَزِيزَةِ إِنْ يُقَلْ مَا فَنُّهَا شَيءٌ سِوى الأَطْلاَلِ أَلَيوْمَ مَوضِعُ زَهْوِهَا وَفَخَارِهَا بِجَمِيلِ مَا صَنَعَتْهُ كَفُّكَ حَالِ صَوَّرْتَ نَهْضَتَهَا فَجَاءَتْ آيَةً تَدْعُو إِلَى الإِكْبَارِ وَالإِجْلاَلِ يَا حَبَّذَا مِصْرُ الفَتَاةُ وَقَدْ بَدَتْ غَيْدَاءَ ذَاتَ حَصَافَةٍ وَجَمَالِ فِي جَانِبِ الرِّئْبَالِ قَدْ أَلْقَتْ يَداً أَدْمَاءَ نَاعِمَةٍ عَلَى الرِّئْبَالِ بِتَلَطُّفٍ وَرَشَاقَةٍ بِتَعَفُّفٍ وَطَلاَقَةٍ بِتَصَونٍ وَدَلاَلِ فَإِذا أَبُو الهَوْلِ الَّذِي أَخْنَتْ بِهِ حِقَبُ العِثَارِ أُقِيلَ خَيرَ مُقَالِ تمثالَ نَهْضَةِ مِصْرَ أَشْرِقْ جَامِعاً أَسْنَى مُنَى الأَوْطَانِ فِي تِمْثَالِ نَاهِيكَ بِالرَّمْزِ العَظِيم وَقَدْ حَوَى مَعْنَّى الرُّقِيِّ وَرُوحَ الاِسْتِقْلاَلِ | ||||
|
#5 | ||||
| ||||
| أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي أَلنِّيلُ عَبْدُكَ وَالمِيَاهُ جَوَارِي بِاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ فِيهِ جَوَارِ أَمَّنْتَهُ بِمَعَاقِلٍ وَجَوَارِي وَجَعَلْتَهُ مُلْكاً عَزِيزَ جِوَارِ أُنْظُرْ سَفَائِنَكَ الَّتِي سَيَّرْتَهَا فِيهِ كَأَطْوَادٍ عَلَى التَّيَّارِ وَانْظُرْ جُنُودَكَ فِي الفَلاَةِ تحَمَّلُوا شَرَّ العِقَابِ لأُمَّةٍ أَشْرَارِ حَصَرُوا العَدُوَّ فَمَا وَقَتْهُ حُصُونُهُ مِنْ بَأْسِهِمْ وَكَثَافَةُ الأَسْوَارِ يَفْنَى بِمَقْذُوفَاتِهِمْ حَرْقاً كَمَا تَفْنَى الفَرَائِسُ وَالسِّبَاعُ ضَوَارِ وَيُدَمِّرُ النَّسَّافُ شُمَّ قِلاَعِهِ فَيُثِيرُهَا منْثُورَةً كَغُبارِ وَيَدُكُّ مِنْ شُوسِ الرِّجَالِ مَعَاقِلاً فَيَظَلُّ شَكْلُ المَوْتِ شَكْلَ دَمَارِ مَنْ لَمْ يُبَدْ بِالسَّيْفِ مِنْهُمْ وَالقَنَا فَهَلاَكُهُ بِالمَاءِ أَوْ بِالنَّارِ قوْمٌ بَغوْا فَجَنَوْا ثِمَارَ فَسَادِهِمْ بِالمُوبِقَاتِ وَتِلْك شَرُّ ثِمَارِ وَلَوِ الزَّمَان أَرَادَ عَادُوا خُضَّعاً لِجَمِيلِ رَأْيِكَ عَوْدَ الاسْتِغْفَارِ لَكِنْ أَبَى لَكَ أَنْ تَفُوزَ مُسَالِماً وَقَضَتْ بِذلِكَ حِكْمَةُ الأَقْدَارِ فسَقَيْتَ صَادِئَةَ النِّصالِ دِمَاءَهُمْ وَكَفيْتَ خَيْلَك دَاءَ الاسْتِقْرَارِ بِالأَمْسِ كَانُوا دَوْلَةً مَعْدُودَةً وَاليَوْمَ هُمْ خَبَرٌ مِنَ الأَخْبَارِ بِالأَمْسِ كَانُوا سَادَةً وَاليَوْمَ هُمْ بَعْضُ العَبِيدِ بِصُورَةِ الأَحْرَارِ بِالأَمْسِ يَمْلِك فِي الرِّقَابِ أَمِيرُهُمْ وَاليوْمَ يَمْلِكُ نَفْسَهُ بِفِرَارِ صَغُرُوا لَدِيْكَ فَلَمْ تَسِرْ لِقِتَالِهِمْ وَهُمُ الكِبَارُ رَمَيْتَهُمْ بِكِبَارِ وَمضَيْتَ تَمْلِكُ أَمِيرُهُمْ مِنْ قَبْلمَا شَبَّ النَّزَالُ وَآذَنُوا بِبَوَارِ تَجْرِي بِسَيِّدِ مِصْرَ فُلكٌ ضَمَّهَا فُلكٌ مِنَ الدَّأْمَاءِ غَيْرُ مُدَارِ سَيَّارَةٌ جُنْحَ الظَّلاَمِ مُنِيرَةٌ فِي الأُفقِ مِثْلَ الكوْكَبِ السَّيَّارِ أَوْ يَسْتَقِلُّ بِهِ مُغَيرٌ مُنْجِدٌ جَوَّابُ آفَاقٍ كَبَرْقٍ وَارِي تَتَقَذَّفَ النِّيرَانُ مِنْهُ كَأَنَّهُ أَسَدٌ مُثَارٌ فِي طِلاَبِةِ ثَارِ سِرْ كَيْفَ شِئْتَ لَكَ القُلُوبُ مَنَازِلٌ أَنَّى انْتَقَلْتَ فَمِصْرُ فِي الأَمْصَارِ واطْوِ المَغَارِبَ خَافِياً لَوْ أَنَّهَا تُخْفِي عُلاَكَ مَطَالِعُ الأَنْوَارِ وَتَلَقَّ فِي دَارِ الخِلاَفَةِ مُشْرِفاً مَا شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ وَمِنْ إِكْبَارِ وَارْجِعْ إِلَى الدَّارِ الَّتِي أَوْحشْتَهَا عَوْدَ الرَّبِيعِ إِلَى رُبُوعِ الدَّارِ وَاهْنَأْ بِأَبْهَجِ مُلْتَقى مِنْ أُمَّةٍ تهْوَاك فِي الإِعْلاَنِ وَالإِسْرارِ حَلَّتْ سَرَائِرُهُمْ سَوَادَ عُيُونِهِمْ شَوْقاً إِليْكَ فَثِرْنَ فِي الأَبْصَارِ أَهْلاً بِرَبّ النِّيلِ وَالوَادِي بِمَا فِيهِ مِنَ الأَرْيَافِ وَالأَقْطَارِ بِالعَازِمِ العزمَاتِ وَهيَ صَوَادِقٌ وَمُعَاقِبِ الظُّلُمَاتِ بِالأَسْحَارِ بِالفاتِحِ البَانِي لِمِصْرَ مِنَ العُلَى صَرْحاً يُزَكِّي شَاهِدَ الآثَارِ وَمُعَقِّبِ الفَخْرِ التَّلِيدِ بِطَارِفٍ لَوْلاَهُ كَادَ يَكُونَ سُبَّةَ عَارِ فَخْرٌ تَحَوَّلَ مَهْدُهُ لَحْداً لَهُ زَمَناً وعادَ اليَوْم مَهْدَ فَخارِ | ||||
|
#6 | ||||
| ||||
| عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا عَاجَتْ أَصِيلاً بِالرِّيَاضِ تَطُوفُهَا كَمَلِيكَةٍ طَافَتْ مَعاهِدَ حُكْمِهَا حَسْنَاءُ أَمَّرَهَا الجَمَالُ فَأَنْشَأَتْ فِي أَيْكِهَا الأَطْيَارُ تَخْطبُ بِاسْمِهَا وَالحُسْنُ أَكْمَلُ مَا يَكُونُ شَبِيبَةٌ فِي بَدْئِهَا وَمَلاحَةٌ فِي تِمِّهَا سَتَرَتْ بِأَخْضَرَ سُنْدُسِي جِيدَهَا فَحَكَي المُحَيَّا وَردةً فِي كِمِّهَا وَتَمَايَلَتْ فِي ثَوْبِ خَزٍّ مُورِقٍ غُصْناً وَهَلِ لِلْغُصْنِ نَضْرَة جِسْمِهَا فَإِذَا جَاوَرتْ فِي سَيْرِهَا مِنْ زَهْرَةٍ هَمَّتْ بِأَخْذِ ذُيُولِهَا وَبِلَثْمِهَا أَوْ جَاوَرَتْ فَرْعاً رَطِيباً لَيِّناً أَلوَى بِمِعْطَفِهِ وَمَالَ لِضَمِّهَا وَتَحُفُّ أَبْصَارٌ بِهَا فَيَخِزْنَها بِحَيَائِهَا وَيَشُكْنِهَا فِي وَهمِهَا كَالنَّحْلِ طُفْنَ بِزَهْرَةٍ فَلَسَعْنَهَا وَرَشَفْنَ مِنْهَا مَا رَشَفْنَ بِرغْمِها حَتَّى إِذَا حَلَّى العَيَاءُ جَبِينُهَا بِنَدًى وَأَخْمَدَ جَمْرَةً مِنْ عَزْمِهَا جَلَسَتْ تُقَابِلُ أُمَّهَا وَكَأَنَّمَا كِلْتَاهُمَا جَلَسَتْ قُبَالَةَ رسْمِهَا لَكِنَّ عَاصِفَةً أَغَارَتْ فَجْأَةً بِالهُوجِ مِنْ لَدَدِ الرِّيَاحِ وَقُتْمهَا فَاهْتَزَّتِ الغَبْرَاءُ حَتَّى صَافَحَتْ عَذَبَاتِ سَرْحَتِهَا مَنَابِتُ نَجْمِهَا وَتَنَاثَرَتْ ضُفُرُ الفَتَاةِ غَمَائِماً سَتَرَتْ عَنِ الأَبْصَارِ طَلْعَةَ نَجْمِهَا فَتَحَيَّرَتْ فِيمَا تُحَاوِلُ وَهْيَ قَدْ أَعْيَتْ بِلا مِرْآتِهَا عَنْ نَظْمِهَا فَدَنَتْ تُحَاذِي أُمِّهَا وَتَنَاظَرَتْ بِعُيُونِهَا وَجَلَتْ سَحَابَةَ هَمِّهَا وَكَذَا الفَتَاةُ إِذَا ابْتَغَتْ مِرْآتَهَا فَتَعَذَّرَتْ نَظَرَتْ بِعَيْنَيْ أُمِّهَا | ||||
|
#7 | ||||
| ||||
| تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ تِلْكَ الدُّجُنَّةُ آذَنَتْ بِجَلاَءِ وَبَدَا الصَّبَاحُ فَحَيِّ وَجْهَ ذُكَاءِ أَلعَدْلُ يَجْلُوهَا مُقِلاًّ عَرشَهَا وَالظُّلمُ يَعْثُرُ عَثْرَةَ الظَّلْمَاءِ يَا أَيُّهَا اليَومُ العَظِيمُ تَحِيَّةً فُكَّ الأَسَارَى بَعْدَ طُولِ عَناءِ أَوْشَكْتُ فيكَ وَقَدْ نَسَيتُ شَكِيَّتِي أَنْ أُوسِعَ الأَيَّامَ طِيبَ ثَنَاءِ حَسْبَي اعتِذَارُكَ عَن مَسَاءَةِ مَا مَضَى بِمَبَرَّةٍ مَوْفُورَةِ الآلاَءِ أَلشَّمْسُ يَزدَادُ ائتِلاقاً نُورُهَا بَعدَ اعْتَكارِ اللَّيْلَةِ اللَّيْلاَءِ ويُضَاعِفُ السَّرَّاءَ فِي إِقْبَالِهَا تَذْكَارُ مَا وَلَّى مِنَ الضَّرَّاءِ لاَ كَانَتِ الحِجَجُ الَّتِي كَابَدْتُهَا مِنْ بَدْءِ تِلكَ الغارةِ الشّعوَاءِ ألحزنُ حيثُ أبيتُ ملءُ جوانحي والنارُ مِلءُ جَوَانِبِ الغَبْرَاءِ دَامِي الْحُشَاشَةِ لَمْ أَخَلْنِي صَابِراً بَعْدَ الفِرَاقِ فَظَافِراً بِلِقَاءِ مُنْهَدُّ أَرْكَانِ العَزِيمَةِ لَمْ أَكدْ يَأْساً أُمَنِّي مُهْجَتِي بِشِفاءِ حجَج بَلَوْتُ المَوْتَ حِينَ بَلَوْتُهَا مُتَعَرِّضاً لِي فِي صُنُوفِ شَقَاءِ لَكِنَّهَا وَالْحَمْدُ لِلهِ انقْضَتْ وَتَكَشَّفَتْ كَتكشفِ الغَمَّاءِ وَغَدَا الْخَلِيلُ مُهَنِّئاً وَمُهَنَّأً بَعْدَ الأَسَى وتَعَذُّرِ التَّأْسَاءِ جَذْلاَنَ كَالطِّفْلِ السَّعِيد بِعِيدِهِ مُسْتَرْسِلاً فِي اللَّفْظِ وَالإِيمَاءِ يَقْضِي وَذلِكَ نَذْرُهُ فِي يَوْمِهِ حَاجَاتِ سَائِلِهِ بِلاَ إِبْطَاءِ مَا كَانَ أَجْوَدَهُ عَلَى بُشَرَائِهِ بِثَرَائِهِ لَوْ كَانَ رَبَّ ثَرَاءِ عَادَ الْحَبِيبُ الْمُفْتَدَى مِنْ غُرْبَةٍ أَعْلَتْ مَكَانَتَهُ عَنِ الْجَوْزَاءِ إِنَّ الأَدِيبَ وَقَدْ سَمَا بِبَلاَئِهِ غيْرُ الأَدِيبِ وَلَيْسَ رَبَّ بَلاَءِ فِي بَرْشَلُونَةَ نَازِحٌ عَنْ قَوْمِهِ وَدِيَارِهِ وَالأَهْلِ وَالقُرْبَاءِ نَاءٍ وَلَوْ أَغْنَتْ مِنَ المُقَلِ النُّهى مَا كَانَ عَنْهُمْ لَحْظَةً بِالنَّائِي بالأَمْسِ فِيهِ العَينُ تَحسُدُ قَلْبَهَا وَاليَومَ يَلتَقِيَانِ فِي نَعْمَاءِ أَهلاً بِنَابِغَةِ البِلاَدِ وَمَرْحَباً بِالعَبْقَرِيِّ الفَاقِدِ النُّظَرَاءِ شَوقِي أَمِيرِ بِيانِهَا شَوقِي فَتَى فِتيانِهَا فِي الوَقْفَةِ النَّكْرَاءِ شَوقِي وَهَلْ بَعْدَ اسمِهِ شَرَفٌ إِذَا شَرُفَتْ رِجَالُ النُّبْلِ بِالأَسْمَاءِ وَافَى وَمَنْ لِلفَاتِحينَ بِمِثلِ مَا لاَقَى مِنَ الإِعْظَام وَالإِعْلاَءِ مِصْرٌ تُحَيِّيهِ بِدَمعٍ دَافِقٍ فَرَحاً وَأَحْدَاقٍ إِلَيْهِ ظِمَاءِ مِصْرٌ تُحَيِّيهِ بِقَلْبٍ وَاحِدٍ مُوفٍ هَواهُ بِهِ عَلَى الأَهْوَاءِ جَذْلَى بعَوْدِ ذَكِيِّهَا وَسَرِيِّهَا جَذْلَى بِعَوْدِ كَمِيِّهَا الأَبَاءِ حَامِي حَقِيقَتَهَا وَمُعْلِي صَوتَهَا أَيَّامَ كَانَ الصَّوتُ لِلأَعْدَاءِ أَلمُنْشِيءِ اللَّبِقِ الحَفِيلِ نَظيمُهُ وَنَثِيرُهُ بِرَوَائِعِ الأَبْدَاءِ أَلْبَالِغِ الخَطَرَ الَّذِي لَمْ يَعْلُهُ خَطَرٌ بِلاَ زَهْوٍ وَلاَ خُيَلاَءِ أَلصَّادِقِ السَّمْحِ السَّريرَةِ حَيْثُ لاَ تَعْدُو الرِّيَاءَ مَظَاهِرُ السُّمَحَاءِ أَلرَّاحِمِ المِسْكِينَ وَالْمَلْهُوفَ وَالْ مَظْلُومَ حِينَ تَعَذُّرِ الرُّحَمَاءِ عِلْماً بِأَنَّ الأَقْوِيَاءَ لِيَوْمِهِمْ هُمْ فِي غَدَاةِ غَدٍ مِن الضُّعَفَاءِ أَلطَّيِّبِ النَّفَّسِ الكَريمِ بِمَالِهِ فِي ضِنَّةٍ مِنْ أَنْفُسِ الكُرَمَاءِ أَلكَاظِمِ الغَيْظَ الْغَفُورَ تَفَضُّلاً وَتَطَوُّلاً لِجِهَالَةِ الْجُهَلاَءِ جِدِّ الْوَفِيِّ لِصَحْبِهِ وَلأَهْلِهِ وَلِقَوْمِهِ إِنْ عَزَّ جِدُّ وَفَاءِ أَلمفْتَدِي الْوَطَنَ الْعزِيزَ بِرُوحِهِ هَلْ يَرْتَقِي وَطَنٌ بِغَيْرِ فِدَاءِ مُتَصَدِّياً لِلْقُدْوَةِ المُثْلَىَ وَمَا زَالَ السَّرَاةُ مَنَائِرَ الدَّهْنَاءِ هَذِي ضُرُوبٌ مِنْ فَضَائِلِهِ الَّتِي رَفَعَتْهُ فَوْقَ مَنَازِلِ الأُمَرَاءِ جَمَعَتْ حَوَالَيْهِ القُلُوبَ وَأَطْلَقَتْ بَعْدَ اعْتِقَالٍ أَلْسُنَ الْفُصَحَاءِ مَا كَانَ لِلإِطْراءِ ذِكْرَى بَعْضَهَا وَهْيَ الَّتِي تَسْمُو عَنِ الإِطْرَاءِ قُلتُ اليَسِيرَ مِنَ الكَثِيرِ وَلَمْ أَزِدْ شَيْئاً وَكَمْ فِي النَّفْسِ مِنْ أَشْيَاءِ أَرْعَى اتِّضَاعَ أَخِي فَأُوجِزُ وَالَّذِي يُرْضِي تَوَاضُعَهُ يَسُوءُ إِخائِي إِنَّ البِلاَدَ أَبا عَلِيٍّ كَابَدَتْ وَجْداً عَلَيْكَ حَرَارَةَ البُرَحَاءِ وَزَكَا إِلَى مَحبُوبِهَا تَحْنَانُهَا بِتَبَغُّضِ الأَحْدَاثِ وَالأَرْزَاءِ لاَ بِدْعَ فِي إِبْدَائِهَا لَكَ حُبَّهَا بِنِهَايَةِ الإِبَدَاعِ فِي الإِبْدَاءِ فَالْمُنْجِبَاتُ مِنَ الدِّيَارِ بِطَبْعِهَا أحَنَى عَلَى أَبْنَائِهَا العُظَمَاءِ أَلقُطْرُ مُهْتَزُّ الجَوانِبِ غِبْطَةً فِيمَا دَنَا وَنَأَى مِنَ الأَرْجَاءِ رَوِيَ العِطَاشُ إِلى اللِّقَاءِ وَأَصبَحُوا بَعْدَ الجَوَى فِي بَهْجَةٍ وَصَفَاءِ وَبِجَانِبِ الفُسْطَاطِ حَيٌّ مُوْحِشٌ هُوَ مَوْطِنُ المَوْتَى مِنَ الأَحْيَاءِ فِيهِ فُؤادٌ لَم يَقَرَّ عَلَى الرَّدَى لأَبَرِّ أُمٍّ عُوجِلَتْ بِقَضَاءِ لاَحَ الرَّجَاءُ لَهَا بِأَنْ تَلْقَى ابنَهَا وَقَضَتْ فَجَاءَ اليَأْسُ حِينَ رَجَاءِ أَوْدَى بِهَا فَرْطُ السَّعَادَةِ عِنْدَمَا شَامَتْ لِطَلْعَتِهِ بَشِيرَ ضِيَاءِ لَكِنَّمَا عَوْدُ الْحَبِيبِ وَعِيدُهُ رَدَّا إِلَيهَا الْحسَّ مِنْ إِغْفَاءِ فَفُؤادُهُا يَقِظٌ لَهُ فَرَحٌ بِهِ وَبِفَرْقَدَيْهِ مِنْ أَبَرِّ سَمَاءِ يَرْعَى خُطَى حُفَدَائِهَا وَيُعِيذُهُمْ فِي كُلِّ نُقْلَةِ خُطْوَةٍ بِدُعَاءِ فِي رَحْمَةِ الرِّحْمَنِ قَرِّي وَاشْهَدِي تَمْجِيدَ أَحْمَدَ فَهْوَ خَيْرُ عَزَاءِ وَلأُمِّهِ الكُبْرَى وَأُمِّكَ قَبْلَهُ خَلِّي وَلِيدَكِ وَارْقدِي بِهَنَاءِ مصْرُ بشَوْقِي قَدْ أُقِرَّ مَكَانُهَا فِي الذُّرْوَةِ الأَدَبِيَّةِ الْعَصْمَاءِ هُوَ أَوْحَدُ الشَّرقَيْنِ مِنْ مُتَقَارِبٍ مُتَكَلِّمٍ بِالضَّادِ أَوْ مُتَنَائِي مَا زَالَ خَلاَّقاً لِكُلِّ خَرِيدَة تُصْبِي الْحَلِيمَ بِرَوْعَةٍ وَبَهَاءِ كَالبَحْرِ يُهْدِي كُلَّ يَوْمٍ دُرَّةَ أَزْهَى سَنىً مِنْ أُخْتِهَا الْحَسْنَاءِ قُلْ لِلْمُشَبِّهِ إِنْ يُشَبِّهْ أَحْمَداً يَوْماً بَمَعْدُودٍ مِنَ الأُدَبَاءِ مَنْ جَال مِن أَهلِ اليَرَاعِ مَجالَهُ فِي كُلِّ مِضْمارٍ مِنَ الإِنْشَاءِ مَنْ صَالَ فِي فَلَكِ الخَيَالِ مَصَالَهُ فَأَتَي بِكُلِّ سَبِيَّةٍ عَذْرَاءِ أَصَحِبْتَهُ وَالنجْمُ نُصْبَ عُيُونِهِ وَالشَّأْوُ أَوْجَ القُبَّةِ الزَّرْقَاءِ إِذا بَاتَ يَسْتَوحِي فَأَوْغَلَ صَاعِداً حَتَّى أَلمَّ بِمَصْدَرِ الإِيحَاءِ أَقَرَأْتَ فِي الطَّيَرَانِ آيَاتٍ لَهُ يَجْدُرْنَ بِالتَّرتِيلِ وَالإِقْرَاءِ فَرَأَيتَ أَبدَعَ مَا يُرَى مِنْ مَنْظَرٍ عَالٍ وَلَمْ تَرْكَبْ مَطِيَّ هَوَاءِ وَشَهِدتَ إِفشاءَ الطَّبيعَةِ سِرَّهَا لِلعَقلِ بَعدَ الضَّنِّ بِالإِفْشَاءِ أَشَفَيْتَ قَلْبَكَ مِن مَحَاسِنِ فَنِّهِ فِي شُكْرِ مَا لِلنِّيلِ مِنْ آلاَءِ يَا حُسْنَهُ شَكراً مِنِ ابنٍ مُخِلصٍ لأَبٍ هُوَ المَفْدِيُّ بِالآبَاءِ أَغْلَى عَلَى مَاءِ الَّلآلِيءِ صَافياً مَا فَاضَ ثَمَّةَ مِنْ مَشُوبِ المَاءِ أَتَهَادَتِ الأَهْرَامُ وَهْيَ طَرُوبَةٌ لِمَديحِهِ تَهْتَزُّ كَالأَفْيَاءِ فَعَذَرْتُ خَفَّتَهَا لِشِعْرٍ زَادَهَا بِجَمَالِهِ البَاقِي جَمالَ بَقَاءِ أَنَظَرْتَ كَيْفَ حَبَا الْهَيَاكِلَ وَالدُّمَى بِحُلىً تُقَلِّدُهَا لِغَيْرِ فَنَاءِ فكَأَنَّها بُعِثَتْ بِهِ أَرْوَاحُهَا وَنَجَتْ بِقُوَّتِه مِنَ الإِقْوَاءِ أَتَمَثَّلَتْ لَكَ مِصْرُ فِي تَصْوِيرهِ بِضَفَافِهَا وَجِنَانِهَا الْفيْحَاءِ وَبَدَا لِوَهْمِكَ مِنْ حُلِيِّ نَبَاتِهَا أَثَرٌ بِوَشْيِ بَيَانِهِ مُتَرَائِي أَسَمِعْتَ شَدْوَ الْبُلْبُلِ الصَّدَّاحِ فِي أَيْكَاتِهَا وَمَنَاحَةَ الَوَرْقَاءِ فَعَجِبْتَ أَنَّي صَاغَ مِنْ تِلْكَ اللُّغَى كَلِمَاتِ إِنْشَادٍ وَلَفْظَ غِنَاءِ للهِ يَا شَوْقِي بَدَائِعُكَ الَّتِي لَوْ عُدِّدَتْ أَرْبَتْ عَلَى الإِحْصَاءِ مَنْ قَالَ قَبْلَكَ فِي رِثَاءٍ نِقْسُهُ يَجْرِي دَماً مَا قُلْتَ فِي الْحَمْرَاءِ فِي أَرضِ أَنْدُلُسٍ وَفِي تَارِيخِهَا وَغَرِيبِ مَا تُوحِي إِلى الغُرَبَاءِ جَارَيْتَ نَفْسَكَ مُبْدِعاً فِيهَا وَفِي آثَارِ مِصْرَ فَظَلْتَ أَوْصَفَ رَائِي وَبَلَغْتَ شَأْوَ الْبُحْتُرِيِّ فَصَاحَةً وَشَأَوْتَهُ مَعْنىً وَجَزْلَ أَدَاءِ بَلْ كُنْتَ أَبْلَغَ إِذْ تَعَارِضُ وَصْفَهُ وَتَفُوقُ بِالتَّمْثِيلِ وَالإِحْيَاءِ يَا عِبْرَةَ الدُّنْيَا كَفَانا مَا مَضَى مِنْ شأْنِ أَنْدُلُسٍ مَدىً لِبُكَاءِ مَا كَان ذَنْبُ الْعُربِ مَا فَعَلُوا بِهَا حَتَّى جَلَوْا عَنْهَا أَمَرَّ جَلاَءِ خَرَجُوا وَهُمْ خُرْسُ الْخُطَى أَكْبَادُهُمْ حَرَّى عَلَى غَرْنَاطَةَ الْغَنَّاءِ أَلْفُلْكُ وَهْيَ الْعَرْشُ أَمْسِ لِمَجْدِهِمْ حَمَلَتْ جَنَازَتَهُ عَلَى الدَّأْمَاءِ أَوْجَزْتَ حِينَ بَلَغْتَ ذِكْرَى غِبِّهِمْ إِيجَازَ لاَ عِيٍّ وَلاَ إِعْيَاءِ بَعْضُ السُّكُوتِ يَفُوقُ كُلَّ بَلاَغةٍ فِي أَنْفُسِ الفَهِمِينَ وَالأُرَبَاءِ وَمِنَ التَّنَاهِي فِي الْفَصَاحَةِ تَرْكُهَا وَالْوَقْتُ وَقْتُ الخُطْبَةِ الْخَرْسَاءِ قَدْ سُقْتَهَا لِلشَّرْقِ دَرْساً حَافِلاً بِمَوَاعِظِ الأَمْوَاتِ لِلأحْيَاءِ هَلْ تُصْلِحُ الأَقْوَامَ إِلاَّ مُثْلَةٌ فَدَحَتْ كَتِلْكَ المُثْلَةِ الشَّنْعَاءِ يَا بُلْبُلَ الْبَلَدِ الأَمِينِ وَمُؤنِسَ الْ لَيْلِ الْحَزِينِ بِمُطْرِبِ الأَصْدَاءِ غَبرَتْ وَقَائِعُ لَمْ تَكُنْ مُسْتَنْشَداً فِيهَا وَلاَ اسْمُكَ مَالِيءَ الأَنْبَاءِ لَكِنْ بِوَحْيِكَ فَاهَ كُلُّ مُفَوَّهٍ وَبِرَأْيِكَ اسْتَهْدَى أُولُو الآرَاءِ هِيَ أُمَّةٌ أَلْقَيْتَ فِي تَوحِيدَهَا أُسًّا فَقَامَ عَلْيِه خَيْرُ بِنَاءِ وَبَذَرْتَ فِي أَخلاَقِهَا وَخِلاَلِهَا أَزْكَى البُذُورِ فَآذَنَتْ بِنَمَاءِ أَمَّا الرِّفَاقُ فَمَا عَهِدْتِ وَلاَؤُهُمْ بَلْ زَادَهُمْ مَا سَاءَ حُسنَ وَلاَءِ وشَبَابُ مِصْرَ يَروَنَ مِنْكَ لَهُمْ أَباً ويَرَوْنَ مِنْكَ بِمَنزِلِ الأَبنَاءِ مِنْ قَوْلِكَ الحُرِّ الجَرِيءِ تَعَلَّمُوا نَبَرَاتِ تِلْكَ العِزَّةِ القَعْسَاءِ لا فَضلَ إِلاَّ فَضلُهُم فِيمَا انْتَهَي أَمُر البِلاَدِ بَعْدَ عَنَاءِ كانوا هُمُو الأشْيَاخَ وَالفِتْيَانَ وَال قُوَّادَ وَالأَجْنَادَ فِي البَأْساءِ لَمْ يَثْنِهِم يَومَ الذِّيَادِ عَنِ الحِمَى ضَنٌّ بِأَموَالٍ وَلاَ بِدِمَاءِ أَبطَالُ تَفْدِيَةٍ لَقُوا جُهْدَ الأَذَى فِي الحَقِّ وَامْتَنَعُوا مِنَ الإِيذَاءِ سَلِمَتْ مَشيِئَتُهُم وَمَا فِيهمْ سِوَى مُتَقَطِّعِي الأَوصَالِ وَالأَعضَاءِ إِنَّ العَقِيدَةَ شِيمَةٌ عُلْوِيَّةٌ تَصفُو عَلَى الأَكْدَارِ وَالأَقْذَاءِ تَجْنِي مَفَاخِرَ مِن إِهَانَاتِ العِدَى وَتُصِيبُ إِعزازاً مِنَ الإِزرَاءِ بكْرٌ بِأَوجِ الحُسْنِ أَغَلى مَهْرَهَا شَرَفٌ فَلَيْس غَلاَؤُهُ بِغَلاَءِ أَيُضَنُّ عَنْهَا بِالنَّفِيسِ وَدُونَها يَهَبُ الحُمَاةُ نُفُوسَهُمْ بِسَخاءِ تِلْكَ القَوَافِي الشَّارِدَاتُ وَهذِهِ آثَارُهَا فِي أَنفُسِ القُرَّاءِ شَوْقِي إِخَالُكَ لَمْ تَقُلْهَا لاَهِياً بِالنَّظمِ أَوْ مُتَبَاهِياً بِذَكَاءِ حُبُّ الحِمَى أَمْلَى عَلَيْكَ ضُرُوبَهَا متَأَنِّقاً مَا شَاءَ فِي الإِملاَءِ أَعْظِمْ بِآياتِ الهَوَى إِذْ يَرْتَقِي مُتجَرِّداً كَالجَوهَرِ الوضَّاءِ فَيُطَهِّرُ الوِجْدَانَ مِنْ أَدْرَانِهِ وَيَزِينُهُ بِسَواطِعِ الأًضوَاءِ وَيُعِيدُ وَجْهَ الغَيْبِ غَيْرَ مُحَجَّبٍ وَيَرَدُّ خَافِيةً بِغَيرِ خَفَاءِ أَرْسَلْتَها كَلِماً بَعِيدَاتِ المَدَى تَرْمِي مَرَامِيَهَا بِلاَ إِخْطَاءِ بيْنَا بَدَتْ وَهْيَ الرُّجُومُ إِذ اغْتَدَتْ وَهْيَ النُّجُومُ خَوَالِدَ اللَّأْلاَءِ مَلأَتْ قُلُوبَ الْهائِبِينَ شَجَاعَةً وَهَدَتْ بَصائِرَ خَابِطِي العَشْوَاءِ مِنْ ذلِكَ الرُّوحِ الكَبِيرِ وَمَا بِهِ يَزدَانُ نَظْمُكَ مِن سَنىً وَسَنَاءِ أَعْدِدْ لِقَوْمِكَ وَالزَّمَانُ مُهَادِنٌ مَا يَرتَقُونَ بِهِ ذُرَى العَليَاءِ أَلْيَوْمَ يَوْمُكَ إِنَّ مِصرَ تَقَدَّمَتْ لِمَآلِهَا بِكَرَامَةٍ وَإبَاءِ فَصغِ الحُليَّ لَهَا وَتَوِّجْ رَأْسَهَا إِذْ تَسْتَقِلُّ بِأَنْجُمٍ زَهْرَاءِ | ||||
|
#8 | ||||
| ||||
| ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّفُ مِنْ ظَنَنْتُ أَنَّ النَّوَى تُخَفِّفُ مِنْ وَجْدِي قَلِيلاً فَزَادَ مَا أَجِدُ يَا رَاحَةَ الرُّوحِ مَنْ تُفَارِقُهُ رَاحَتُهُ أَيَّ غُنْيَةٍ يَجِدُ مَا حِيلَتِي فِي هَوىً يَصَفِّدُنِي هَلْ مِنْ نَجَاةٍ وَقَلْبِيَ الصَّفَدُ إِذَا عَصَى بِيَ يَوْمِي أَوَامِرَهُ فَكَافِلٌ تَوْبَتِي إِلَيْهِ غَدُ أَيْ سَاقِيَ الرَّاحِ أَجْرِهَا وَأَدِرْ عَلَى الرِّفَاقِ الأَقْدَاحَ تَتَّقِدُ وَيَا رِفَاقُ اشْرَبُوا نُخُوبَكمُ شُرْباً دِرَاكاً لاَ يُحْصِهَا عَدَدُ فَإِنَّنِي أَنْتَشِي بِنَشْوَتِكُمْ أَظْمَأَ مَا بَاتَ مِنِّيَ الكَبِدُ وَعَدْتُ مَنْ فِي يَدَيْهِ رُوْحِيَ لاَ أَذُوقُهَا والْوَفَاءُ مَا أَعِدُ وَعُدْتُ أَشْتَاقُ أَنْ أَرَى زُمَراً تَعُبُّهَا كَالْعِطَاشِ إِنْ وَرَدُوا قَالُوا جُنُونُ الصَّرْعَى بِشَهْوَتِهِمْ عَقْلٌ لِمَنْ يَشْتَهِي وَيَبْتَعِدُ ذَلِكَ عَقْلٌ لَكِنَّهُ سَفَهٌ إِذَا وَهَى الجِسْمُ وَانْتَهَى الجَلَدُ يَا صَحْبِيَ العُمْرُ كُلُّهُ أَسَفٌ عَلَى فَوَاتٍ وَكُلُّهُ نَكَدُ فَغَرِّقُوا فِي الطِّلاَ شَوَاغِلَكُمْ لاَ يُنْجِهَا مِنْ ثُبُورِهَا مَدَدُ يَا حَبَّذَا نَكْبَةُ الهُمُومِ وَقَدْ حُفَّتْ بِمَوْجٍ فِي الكَأْسِ يَطَّرِدُ كَأْسٌ هِيَ الْبَحْرُ بِالسُّرُورِ طَغَى وَجَارِيَاتُ الأَسَى بِهِ قِدَدُ بِأَيِّ لَفظٍ أَبُثُّ مَظْلَمَتِي يَرَاعَتِي فِي البَنَانِ تَرْتَعِدُ أَبْغِي بَيَاناً لِمَا يُخَامِرُنِي مِنْهَا وَمَالِي فِي أَنْ أُبِينَ يَدُ بِي صَبْوَةٌ وَالعُقُوقُ شِيمَتُهَا وَيْحَ قُلُوبٍ مِنْ شَرِّ مَا تَلِدُ إِنْ هَمَّ قَلْبي بوَأْدِهَا حَنِقاً نَهَاهُ أَنَّ الحَيَاةَ مَا يَئِدُ | ||||
|
#9 | ||||
| ||||
| جَمَعَ الصِّحَابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِ جَمَعَ الصِّحَابَ علَى هَوىً وَإِخَاءِ نَجْمَانِ مِنْ صَدْنَايَا وَالشَّهْبَاءِ طَلَعَا بِأُفْقِ النِّيلِ وَانْجَلَيَا بِهِ فِي هَالَةٍ مِنْ سُؤْدِدٍ وَعَلاَءِ فَلَكُ الكَنَانَةِ وَهْوَ جَوْهَرَةُ الْعُلَى يَجْلُو سَنَاهُ كَوَاكِبَ الأَحْيَاءِ تَتَلَفَّتُ الدُّنْيَا إلى أَضْوَائِهَا مَبْهُورَةً بِسَواطِعَ الأَضْوَاءِ فَرَنَا إِلَيْهَا حَبرُ رَوُمَةَ وَانْثَنَى يَهْدِي إلى النِجْمَينِ طِيبَ ثَنَاءِ شَغَفَتْهُ آياتُ المآثِرِ منْهُمَا فَجَزَى عَلَى الآلاءِ بالآلاءِ وَدَعَا إِلى الرِّحْمَنِ فِي صَلَوَاتِهِ يَا رَبِّ بَارِكْ دَارَةَ الكُرَمَاءِ حَفْلٌ جَلاَهُ الفَرْقَدَانِ كَمَا جَلاَ نَجْمُ المَجُوسِ مَغَارَةَ العَذْرَاءِ جِئْنَا إِليَهِ وَفِي الوِطَابِ نَفَائِسٌ عَلَوِيِّةٌ قَصُرَتْ عَلَى الأٌمَرَاءِ المُرُّ فِيهَا وَاللُّبَانُ نَثِيرُنَا وَالتِّبْرُ بَعْضُ خَوَاطِرِ الشُّعَرَاءِ الشِّعْرُ سِفْرُ الْمَكْرُمَاتِ يَصُونُهَا حِرْصاً وَيَنْقُلُهَا إِلى الأَبْنَاءِ لَوْلاَهُ لَمْ تُعْرَفْ عَلَى طُولِ المَدَى غِرَرُ وَلاَ رُهِنَتْ بِطُولِ بَقَاءِ غَنَّتْ بَلاَبِلُهُ بِأَيْكَةِ نَدْوَةٍ مُتَصَدِّرٌ فِيهَا أَبُو الآبَاءِ النُّورُ فِي قَسَمَاتِهِ وَالحَقُّ فِي كَلِمَاتِهِ وَالطُّهْرُ فِي الحَوَبَاءِ مُتَهَجِّدٌ للهِ مُضْطَّلِعٌ عَلَى وِقَرِ السِّنِينَ بِفَادِحِ الأَعْبَاءِ مُسْتَمْطِرٌ لِلنَّاسِ رَحْمَةَ رَبِّهِ مُتَشَفِّعٌ لَهُمُ مِنَ الأَخْطاءِ وَإِذَا عَلَى العَرْشِ اسْتَوى فَكَأَنَّهُ موسَى الكَليمُ عَلَى ذُرَى سيناءِ بَسَطَ اليَدَ البَيْضَاءَ جَمَّلَهَا التُقَى لِيزِينَ صَدْرُ ذَوِي يَدٍ بَيْضَاءِ نَعْمَاءَ جَادَ بِهَا خَلِيفَةُ بُطْرُسَ وَاللهُ فِيهَا الوَاهِبُ النُّعْمَاءِ هذِي الرَّصِيعَةُ بَعْضُ مَا زَخَرَتْ بِهِ كُتُبُ المَلاَئِكِ مِنْ سَنِيِّ جَزَاءِ | ||||
|
#10 | ||||
| ||||
| هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا هَانَتْ مَعَالِمُ مَاتَ سَيِّدُهَا وَوَهَتْ دَعَائِمُ مَادَ أَيِّدُهَا وَرَحَّبَتْ سَمَاءٌ كَانَ فَرْقَدُهَا مِلْءَ العُيُونِ فَبَانَ فَرْقَدُهَا وَيْحُ المَنِيَّةِ أَيُّ مُعْتَصِمٍ مَدَّت إِلَى عَلْيَائِهِ يَدُهَا فِي مِصْرَ أَنَّاتٌ مُصَعَّدَةٌ لُبْنَانُ مِنْ أَسَفٍ يُرَدِّدُهَا أَمُؤَلِّفِ الشَّرِكَاتِ مُقْتَحِماً غَمَرَاتِهَا إِذْ عَزَّ مُوجِدُهَا وَمُهَنْدِسُ الأَمْصَارِ تَحْكُمُهَا أُسُساً وَلا تُوَطِّدُهَا وَمَعَالِجُ الأَرْضَيْنِ تُصْلِحُهَا مِنْ حَيْثُ كَانَ الجَهْلُ يُفْسِدُهَا لِلْمَالِ فِيهَا كُلُّ عَائِدَةٍ تَزْكُو وَلِلأَوْطَانِ أَعْوَدُهَا تِلْكَ الحَدَائِقُ رَاعَ مَنْظَرُهَا لِلآهِلينَ وَرَاقَ مَوْرِدُهَا تِلْكَ المَرَافِقُ فِي تَعَدُّدِهَا يَخْتَالُ عُجْباً مَنْ يُعَدِّدُهَا يَا لِلأَسَى أَقْضَى مِصْرَ مِنْهَا بِذَكَائِهِ وَتَوَى مُشَيِّدُهَا ذَاكَ الَّذِي وَرَدَ الرَّدَى نَصِفاً وَلَهُ مِنَ الآثَارِ أَخْلَدُهَا كَانَتْ تُيَمِّمُ بَابَهُ زُمَرٌ مَا اسْطَاعَ يُسْعِفُهَا وَيُسْعِدُهَا يَهِبُ الهِبَاتِ لِغَيْرِ مَا عِلَلٍ فَيَزِيدُهَا بِرّاً تَجَرُّدُهَا وَيَكَادُ يُنْقَضُ فَضْلُ بَاذِلِهَا فِي غِبْنِ نَائِلهَا تَعَوَّدَهَا شَأْنُ النُّفُوسِ وَقَدْ تَنَزَّهَ عَنْ إِحْرَازِ شُكْرٍ النَّاسِ مَقْصَدُهَا خَلُصَتْ لِوَجْهِ الخَيْرِ نِيَّتُهَا فَزَكَا مِنَ الذِّكْرَى تَزَوُّدِهَا يَا رَاحِلاً رُزْءُ القُلوبِ بِهِ لَمْ يَنْتَقِصْ مِنْهُ تَعَدُّدُهَا مَا النَّارُ فِي حَطَبٍ تَضَرُّمِهَا كَالنَّارِ فِي كَبِدٍ تَوَقُّدِهَا هَلْ رُحْتَ تَسْتَبِقُ المَرَاحِلَ فِي دُنْيَاكَ حَتَّى حَانَ أَبْعَدُهَا لَكَأَنَّ مَشْهَدَكَ المَهِيبُ وَقَدْ مَشَتِ المَحَامِدُ فِيهِ مَشْهَدَهَا تَبْكِي الشَّمَائِلُ أُنْسَ مُوحِشِهَا وَمَكَارِمُ الأَخْلاقِ تُسْعِدُهَا كَانَ المِضَنَّةَ لِلنُّفُوسِ فَلَمْ يَشْفَعْ بِهِ أَنْ ضَنَّ أَجْوَدُهَا مَادَتْ بِهَا شُمُّ الصُّرُوحِ فَهَلْ شَعَرَتْ بِحَدْثَانٍ يُهَدِّدُهَا كَيْفَ الثَّبَاتُ وَكَانَ أَرْسَخَ مِنْ طَوْدٍ فَلَمْ يَثْبُتْ مُشَيِّدُهَا تَبْكِي المُرُوءةُ أَنَّ نَاصِرَهَا وَلَّى وَأَقْوَى مِنْهُ مَعْهَدُهَا تَوَتِ العَزَائِمُ غَيْرَ أَنَّ لَهَا بَيْنَ الوَرَى سِيَراً تُخَلِّدُهَا وَلَهَا ذَخائِرُ فِي الحَيَاةِ وَفِي مَا بَعْدُ يَبْلِي الدَّهْرَ سَرْمَدُهَا قَدْ كَانَ يُنْشِيءُ كُلَّ مَنْقَبَةٍ يُدْعَى إِلَيْهَا أَوْ يُجَدِّدُهَا صَرَّفْتَ عَقْلَكَ فِي الفُنُونِ فَلَمْ يَفْلُتْهُ أَجْدَاهَا وَأَجْوَدُهَا وَشَرَعْتَ فِي الأَعْمَالِ تُحْكِمُهَا أُسُساً وَلا تَأْلُو تُوَطِّدُهَا اللهُ فِي أُمٍّ تُقِيمُ عَلَى مَا نَابَهَا وَيَزُولُ أَوْحَدُهَا وَحَلِيلَةٌ فَقَدَتْ مُدَلَّهَةً مَنْ كَانَ بَعْدَ اللهِ يَعْبُدُهَا وَشَقِيقَةٌ شَقَّتْ مَرَارَتَهَا مِنْ حُزْنِهَا إِذْ بَانَ مُنْجِدُهَا وَعَشِيرَةٌ أَدْمَى مَآقِيَهَا بِنَوَاهُ أَسْرَاهَا وَأَمْجَدَهَا هِيَ أُسْرَةٌ كَشَفَتْ مَقَاتِلَهَا لِلدَّهْرِ لَمَّا صِيدَ أَصْيَدُهَا تَرْجُو ابْنَهُ لِمَفَاخِرَ وَعُلَى فِي إِثْرِ وَالدِهِ يُجَدِّدُهَا | ||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| عدد الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 1 | |
| Shahd | |
|
عمر المنتدى: |