


|
|
| |||||||
![]() |
|
|
#1 | ||||
| ||||
| جَميل بُثَينَة ? - 82 هـ / ? - 701 م جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو. شاعر من عشاق العرب، افتتن ببثينة من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقل ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. كانت منازل بني عذرة في وادي القرى من أعمال المدينة ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية. فقصد جميل مصر وافداً على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه وأمر له بمنزل فأقام قليلاً ومات فيه عدد القصائد : 96 | ||||
|
#2 | ||||
| ||||
| تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ تذكّرَ أنساً، من بثينة َ، ذا القلبُ وبثنة ُ ذكراها لذي شجنٍ، نصبُ وحنّتْ قَلوصي، فاستمعتُ لسَجْرها برملة ِ لدٍّ، وهيَ مثنيّة ٌ تحبو أكذبتُ طرفي، أم رأيتُ بذي الغضا لبثنة َ، ناراً، فارفعوا أيها الركّبُ إلى ضوءِ نارٍ ما تَبُوخُ، كأنّها، من البُعدِ والإقواء، جَيبٌ له نَقْب ألا أيها النُّوّامُ، ويحكُمُ، هُبّوا! أُسائِلكُمْ: هل يقتلُ الرجلَ الحبّ؟ ألا رُبّ ركبٍ قد وقفتُ مطيَّهُمْ عليكِ، ولولا أنتِ، لم يقفِ الرّكبُ لها النّظرة ُ الأولى عليهم، وبَسطة ٌ، وإن كرّتِ الأبصارُ، كان لها العقبُ | ||||
|
#3 | ||||
| ||||
| أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، أشاقكَ عالجٌ، فإلى الكثيب، إلى الداراتِ من هِضَبِ القَلِيبِ إذا حلّتْ بِمصرَ، وحَلُّ أهلي بيَثرِبَ، بينَ آطامٍ ولُوبِ مجاورة ً بمسكنِها نحيباً، وما هيَ حينَ تسألُ من مجيبِ وأهوى الأرضِ عندي حيثُ حلتْ بجدبٍ في المنازلِ، أو خصيبِ | ||||
|
#4 | ||||
| ||||
| من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها من الحفراتِ البيضش أخلصَ لونها تلاحي عدوّاً لم يجدْ ما يعيبها فما مزنة ٌ بينَ السّماكينِ أومضتْ من النّورِ، ثمّ استعرضتها جنوبها بأحسنَ منها، يومَ قالتْ، وعندنا، من الناسِ، أوباشٌ يخاف شغوبها: تعاييتَ، فاستغنيتَ عنّا بغيرنا إلى يوم يلقى كلَّ نفسٍ حبيبها | ||||
|
#5 | ||||
| ||||
| بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني، بثينة ُ قالتْ: يَا جَميلُ أرَبْتَني، فقلتُ: كِلانَا، يا بُثينَ، مُريبُ وأرْيَبُنَا مَن لا يؤدّي أمانة ً، ولا يحفظُ الأسرارَ حينَ يغيبُ بعيدٌ عل من ليسَ يطلبُ حاجة ً وأمّا على ذي حاجة ٍ فقريبُ | ||||
|
#6 | ||||
| ||||
| ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ردِ الماءَ ما جاءتْ بصفوٍ ذنائبهْ ودعهُ إذا خيضتْ بطرقٍ مشاربهْ أُعاتِبُ مَن يحلو لديّ عتابُهُ، وأتركُ من لا أشتهي، وأُجانبُهْ ومن لذة ِ الدنيا، وإن كنتَ ظالماً، عناقُكَ مَظلوماً، وأنتَ تُعاتِبُهْ | ||||
|
#7 | ||||
| ||||
| ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ ألا قد أرى ، إلاّ بثينة َ، للقلبِ بوادي بَديٍّ، لا بحِسْمى ولا شَغْبِ ولا ببراقٍ قد تيمّمتَ، فاعترفْ لما أنتَ لاقٍ، أو تنكّبْ عن الرّكبِ أفي كلّ يومٍ أنتَ محدثُ صبوة ٍ تموتُ لها، بدّلتُ غيركَ من قلبِ | ||||
|
#8 | ||||
| ||||
| إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي إنّ المنازلَ هيّجتْ أطرابي واستعْجَمَتْ آياتُها بجوابي قفراً تلوح بذي اللُّجَينِ، كأنّها أنضاءُ رسمٍ، أو سطورُ كتابِ لمّا وقفتُ بها القَلوصَ، تبادرتْ مني الدموعُ، لفرقة ِ الأحبابِ وذكرتُ عصراً، يا بثينة ُ ، شاقني وذكرتُ أيّامي، وشرخَ شبابي | ||||
|
#9 | ||||
| ||||
| ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي ارحَمِيني، فقد بلِيتُ، فحَسبي بعضُ ذا الداءِ، يا بثينة ُ، حسبي! لامني فيكِ، يا بُثينة ُ، صَحبي، لا تلوموا ، قد أقرحَ الحبُّ قلبي! زعمَ الناسُ أنّ دائيَ طِبّي، أنتِ، والله، يا بُثينة ُ، طِبّي! | ||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| عدد الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 1 | |
| Shahd | |
|
عمر المنتدى: |