


|
|
| |||||||
![]() |
|
|
#1 | ||||
| ||||
| أبو الفضل العَبّاسِ بنِ الأَحنَف ? - 192 هـ / ? - 807 م العبّاس بن الأحنف بن الأسود، الحنفي (نسبة إلى بني حنيفة)، اليمامي، أبو الفضل. شاعر غَزِل رقيق، قال فيه البحتري: أغزل الناس، أصله من اليمامة بنجد، وكان أهله في البصرة وبها مات أبوه ونشأ ببغداد وتوفي بها، وقيل بالبصرة. خالف الشعراء في طرقهم فلم يمدح ولم يَهجُ بل كان شعره كله غزلاً وتشبيباً، وهو خال إبراهيم بن العباس الصولي، قال في البداية والنهاية: أصله من عرب خراسان ومنشأه ببغداد. عدد القصائد : 285 | ||||
|
#2 | ||||
| ||||
| كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ عنكِ لَولا الشؤمُ والنّكدُ إنما أبكي على جسدٍ قَد بَراهُ الشّوقُ والكَمَدُ ليتَهم إن عُوقبُوا بدمي وجَدُوا مِثلَ الذي أجِدُ منعوا عَيْني الرّقَادَ وَهُمْ لا يُبالوني إذا رقدوا | ||||
|
#3 | ||||
| ||||
| إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ إني وإن كنتِ قد أسأتِ بي الـ ـيَوْمَ لَرَاجٍ للعَطفِ منكِ غَدا أسْتَمتعُ اللَّيْلَ بالرَّجاء وإن لم أرَ منكم ما أرتجي أبَدا أغُرُّ نَفسي بِكم وأخدعُها نفسٌ ترى الغيّ فيكمُ رَشَدا | ||||
|
#4 | ||||
| ||||
| لَمْ أجِدْ أهلاً لِوُدّي لَمْ أجِدْ أهلاً لِوُدّي غيرَ من أصفيتُ وُدّي بأبي أغْفلُ خلقِ اللّ ـهِ عَنْ شَوْقي وَوَجْدي خصّني اللّه بهذا ال حُبّ دونَ الناس وحدي كُنتُ أغْنَى النّاسِ عن ذ لك لولا شُؤمُ جَدّي | ||||
|
#5 | ||||
| ||||
| قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأبدِ قد خِفتُ أن لا أراكم آخرَ الأبدِ وأن أموتَ بهذا الشّوقِ والكَمَدِ الموتُ يا فوْزُ خيرٌ لي وأروحُ لي من أنْ أعيشَ حليفَ الهمّ والسّهدِ لمّا أتاني كِتابٌ مِنكِ يا سَكَني جعلتهُ شَبَهَ التّعويذِ في عضدُدي يا فوزُ يا زهرة الدّنيا وزينتها أنْضَجتِ قلبي وألبَستِ الهوى كَبِدي ما ضرّ قوماً وطِئتِ اليومَ أرضَهُمْ أن لا يروا ضوءَ شَمْسٍ أخِرَ الأبدِ من جَاورَتْهُ جرَى بالسّعدِ طَالِعُه ومَن رآها فلَن يَخشَى من الرَّمَدِ آمسَتُ بيثربَ لا يأتي لها خبرٌ ولا إذا حجّ بعضُ الناس من بلدي إني أُعيذُكُمُ أن تَطْلُبُوا بدمي يا أهلَ يثربَ أهلَ النّسكِ والرّشَدِ تَتَبّعَ الحبُّ روحي في مَسالِكِهِ حتى جرَى الحبُّ مجرَى الرّوحِ في الجسدِ | ||||
|
#6 | ||||
| ||||
| ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ ألا ليتَ شعري والفُؤادُ عميدُ هوايَ قريبٌ أمْ هوايَ بعيدُ وفي القُربِ تعذيبٌ وفي البعدِ حسرة ٌ وما منِهُما إلا عليّ شَديدُ مُعذِّبتي فِيمَ الصُّدودُ ومَا الذي أُفَنِّدُ حتى لا يكون صُدودُ أصدّقتِ حُسّداً وكذّبتِ عاشقاً وليسَ سَواءً عاشقٌ وحَسودُ | ||||
|
#7 | ||||
| ||||
| تقولُ وقَد كَشفتُ المِرطَ عنها تقولُ وقَد كَشفتُ المِرطَ عنها وذلكَ ، لو ظفرتُ به، الخُلودُ : تَنَاوَلْ ما بَدا لكَ غيرَ هذا ففيما دُونَ ذا قُتِلَ الوليدُ أرى طرْفي يُشوّقني إليها كأنّ القلبَ يعلمُ ما أريدُ تغارُ عليّ أن سَمِعتْ بأخرى وأطلُبُ أن تجودَ فلاَ تجودُ إذا امتنعَ القَريبُ فلم تَنلهُ على قُربٍ فذاكَ هو البَعيدُ | ||||
|
#8 | ||||
| ||||
| وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني وحدّثْتَني يا سعدُ عنها فزِدتَني جُنوناً فزدني من حديثكَ يا سعدُ وما زِلْتُ في حُبّي ظُلَيمة َ صادقاً أهِيمُ بها ما فوقَ وَجدي بها وَجدُ هواها هوى لم يَعلَمِ القَلْبُ غيرَه فلَيسَ لَهُ قبلٌ ولَيسَ لَهُ بَعدُ | ||||
|
#9 | ||||
| ||||
| ظَلومُ يا زَينَ نِساء العِبادْ ظَلومُ يا زَينَ نِساء العِبادْ حبّي لكُمْ حُبّان : خافٍ وبادْ أُقْسِمُ ما أدري أمُستَيقِظاً أبصرتُ ما أبصرتُ أم في رُقادْ تُفاحَة ٌ من عِندِ تُفّاحة ٍ جاءت فماذا صَنَعتْ بالفؤادْ ياليتَ شِعري أصَلاحي بها كُنتُم أرَدْتُم أم أردتم فسادْ | ||||
|
#10 | ||||
| ||||
| واكَبِدي! قد تَقَطّعتْ كبدي واكَبِدي! قد تَقَطّعتْ كبدي من كمدٍ عادَني على كَمَدِ كنتُ مريضاً فزادني مرضاًَ ما جاءني عنكِ ليلة َ الأحدِ فليتني قبلَ ما سمعتُ به متّلا فكنتُ الرّهينَ في اللّحَدِ ولو تمنّى عِدايَ واجتهدُوا ما بلغُوا ما رأيتِ في جسدي | ||||
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| عدد الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 2 | |
| ملكة العصافير, Shahd | |
|
عمر المنتدى: |