أهلا وسهلا بك في منتديات شهد
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا. كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
صور من الالبومات
العودة   منتديات شهد > القسم الإسلامي > القرآن وتفسيره


إضافة رد
أدوات الموضوع
#1
قديم 02-11-2008
الصورة الرمزية Shahd
المدير العام

 
تاريخ التسجيل: 25/03/2008
الإقامة: في عالمي الخاص
المشاركات: 12,751
الوظيفة: /
الهوايات: المطالعة والنت

هل أنت مؤدبٌ مع القرآن ؟؟



الحمد لله العلي الأعلى ، وصلى الله على النبي

الأسمى وعلى آله وصحبه وسلم.
أما بعد أحبتي في الله :

القرآن العظيم ليس ككل الكتب ، فهو كلام رب العالمين ، منه بدأ وإليه يعود ، استعلى على كل كلام كعلو الله على خلقه ، وهو صفة الله الدالة على عظمة شأنه فهل نحن مؤدبون حين نتعامل معه ؟ ، وللجواب على هذا التساؤل لابد أن نعرف كيف نتأدب مع القرآن ، وقد أهتم سلفنا الصالح بهذا الشأن اهتماماً عظيماً وألفوا المؤلفات الرصينة والمؤصلة لتجيب على هذا التساؤل وإني أعرض لبعض ما قرروا رحمهم الله فأقول من آداب تلاوته :


أولاً:

الإخلاص، فيجب على قارئ القرآن أن يُخلص في قراءته ويبتغي بذلك وجه الله، وفي الصحيح: ((إن أولَ من يُقضى عليه يوم القيامة ثلاثة))، وذكر منهم: ((ورجل تعلّم العلم وعلّمه وقرأ القرآن فأُتي به فعرَّفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلّمتُ العلم وعلّمْتُه وقرأْتُ فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمتَ ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: قارئ، فقد قيل، ثم أُمِر به فسُحِب على وجهه حتى أُلقِيَ في النار)).

ثانيًا:

ينبغي لقارئ القرآن أن يتنظف ويتطهر ويستاك.

ثالثًا:

أن يبدأ القارئ قراءته بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم، وذلك لأنها طهارة للفم من اللغو والرفث، ( فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ) [النحل: 98]، أما إذا كان القارئ سيقرأ سورة من بدايتها فليقل بعد الاستعاذة: بسم الله الرحمن الرحيم.

رابعًا:

أن يُحسِّن القارئ صوته بقراءة القرآن.

خامسًا:

التخشع أثناء القراءة والتدبر لما يقرأ الإنسان، فلا ينبغي للقارئ أن يقرأ كتاب ربه وهو على حال لا تدل على خشوعه أو تأثره، أو كأنه يقرأ صحيفة أو مجلة، ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ ) [ص: 29] ، وقال تعالى: ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ) [الحشر: 21]. وإذا كانت هذه حال الصخور الصماء؛ تخشع وتتصدع لو أُنزل عليها القرآن، فقل لي بربك يا محبُّ: ما حال قلوبنا مع كتاب ربنا؟!

كم مرة قرأنا القرآن ؟! وكم سمعنا فيه من حِكَم ومواعظ وعبر؟! ألم نقرأ صيحة عاد وصاعقة ثمود وخسف قوم لوط؟! ألم نقرأ الحاقة والزلزلة والقارعة وإذا الشمس كورت؟! فيا سبحان الله! ما هذا الرَّانُ الذي على القلوب؟!
( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا ) [النساء: 82].
أفقُدَّتْ قلوبنا بعد ذلك من حَجَر؟! ألا فليت شعري أين القلب الذي يخشع والعين التي تدمع؟! فلله كم صار بعضُها للغفلة مرتعا وللأنس والقربة خرابًا بلقعا! وحينئذٍ لا الشباب منا ينتهي عن الصبوة، ولا الكبير فينا يلتحق بالصفوة، بل قد فرطنا في كتاب ربنا في الخلوة والجَلْوَة، فلا حول ولا قوة إلا بالله.
يا مسلمون، القرآن عزُّكم وشرفكم، فاقرؤوه حق قراءته؛ تغنموا وتسعدوا وتفوزوا بالثواب الكبير والنعيم المقيم،
( لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) [الأنبياء: 10]، ولما تركت الأمة العمل بالقرآن أصابها الذل والهوان.
فعلى المسلم أن يقرأ القرآن ويستحضر أن القرآن يخاطبه، وأنه المقصود بالخطاب، ويقرأ بتلاوة مجوَّدة، ففي صحيح البخاري ومسلم وبوّب له بعض شُرَّاح صحيح مسلم:
"باب: ترتيل القراءة واجتناب الهذيان" عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنّ رجلاً قال له: إني أقرأُ المُفصَّل في ركعة واحدة، فقال عبد الله: (هذًّا كهَذِّ الشِّعْر؟! إنَّ أقوامًا يقرؤُون القرآن لا يُجاوز تَراقِيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرَسَخَ فيه نفع)، وذكر شعبة رحمه الله أن أبا جمرة قال لابن عباس: إني رجلٌ سريع القراءة، وربما قرأت القرآن في ليلة مرة أو مرتين، فقال ابن عباس: (لأَن أقرأ سورة واحدة أحبُّ إليَّ من أن أفعل ذلك الذي تفعل، فإن كنت فاعلاً ولا بد فاقرأ قراءةً تُسمِعهَا أُذنيك ويعيها قلبك)، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يفقهُ مَن قرأ القرآن في أقلَّ من ثلاث)). وذكر ابن رجب رحمه الله أنّ هذا النهيّ في غير الأوقاتِ الفاضلةِ كرمضان.
وهنا أمرٌ لا بد من التنبيه عليه، ألا وهو أن لاّ يكون همُّ المؤمن في قراءة القرآن تكثير الختمات، بل ينبغي للمسلم الموفق أن لا يجفو فيمضي عليه الشهر ولم يختم كتاب الله، وأن لاّ يغلو فيتعدى هدي النبي صلى الله عليه وسلم.
فاحرص ـ يا عبد الله ويا أمة الله ـ على تدبُّر القرآن، فإن الغاية من إنزال القرآن هو تدبره والعمل به، قال الحسن البصري رحمه الله:
"نزل القرآن ليُعمل به، فاتخذوا تلاوته عملا".
التوقيع



رد مع اقتباس
#2
قديم 02-11-2008
الصورة الرمزية حنووش
سفيــ ــرة القـلمـ ـ

 
تاريخ التسجيل: 28/05/2008
الإقامة: سطـ القمـــــر ــح
المشاركات: 6,213
الوظيفة: طالبة
الهوايات: كتابة الشعر
موضووع رااائع جدا
بارك الله فيك ِ
التوقيع
اللهأبدع في خلقي وتكويني ..... وبث روح التحدي في شراييني
أنا الموقع على حبل مشنقتي ..... فخرا يشرفنـي أني فلسطينـــي








أن تكون فلسطينيا ... يعني أن تعتاد الموت !!!
رد مع اقتباس
#3
قديم 02-11-2008
الصورة الرمزية Shahd
المدير العام

 
تاريخ التسجيل: 25/03/2008
الإقامة: في عالمي الخاص
المشاركات: 12,751
الوظيفة: /
الهوايات: المطالعة والنت
شكرا لمرورك وتواصلك عزيزتي
التوقيع



رد مع اقتباس
#4
قديم 03-11-2008
الصورة الرمزية محبة الجنة
طارقة ابواب الجنة

 
تاريخ التسجيل: 27/03/2008
الإقامة: ¨°o.Oعيون الأمل O.o°
المشاركات: 3,307
الوظيفة: طالبة
الهوايات: ¨°o.Oالرسـم . النتO.
موضوع رائـع جداً
جزاك الله خيراً
التوقيع







رد مع اقتباس
#5
قديم 05-11-2008
الصورة الرمزية Shahd
المدير العام

 
تاريخ التسجيل: 25/03/2008
الإقامة: في عالمي الخاص
المشاركات: 12,751
الوظيفة: /
الهوايات: المطالعة والنت
شكرا لمرورك وتواصلك عزيزتي
التوقيع



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
عدد الأعضاء الذين قاموا بقراءة هذا الموضوع: 3
محبة الجنة, حنووش, Shahd


جميع الاوقات بتوقيت GMT +3. الوقت الآن 05:17 AM.

عمر المنتدى:
Powered by vBulletin®, copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.