


|
|
| |||||||
![]() |
|
|
#1 | ||||
| ||||
| هل أعددنا الزاد يـــا عبـــاد بدأ العدُّ التنازُلِّي .. النفوسُ مُتلهفة .. الأروحُ مُتعطشة ,, القلوبُ تترقَّب .. الوجوهُ مُستبشره .. انظروا ظهرَ الهلالُ .. هلالُ الطهرِ ,, النقاءِ ,, الصفاءِ ,, الأرضُ طاهرة لا ذنوبَ فاضحةٌ ولا شياطينَ غاويةٌ السكينةُ تطوفُ حولَ كثبِ الغمامِ .. الروحانيةُ تجلو عنِ الأعيُنِ القِتام .. الجميعُ يتسابقونَ .. أحدُهم يصنعُ محراباً .. وآخرُ يدُّك ُمِسماراً .. فهنا موضِع السِّراجُ.. وهنا سأقيمُ صلاتِي .. وهنا سأرتِّلُ قرآنِي .. عنه الحنين ُيكاد ُينطِقُ .. النفوسُ تحلِّقُ في سماءِ ذلكَ الهلالِ كيفَ لا .. وقدْ دنت عطايا الرحمن .. وهبتْ رياحُ الغفرانِِِ .. وفُتِحتْ أبوابُ الجنانِ .. وغُـلّـقتْ أبوابُ النيران وَلا يغفلُ مؤمنٌ أنَّ رمضانَ مشروعٌ إنتاجِي لحصادِ الحسناتِ فهوَ فُرْصةُ المحرومينَ واستزادةُ الصالحينَ لذلكَ "كان " مِنَ الجديرِ أنْ نُعِدَّ العُدّة ونجمعُ الزادَ ونُجهزُ الراحلةَ ومعلومٌ أنّ أي مشروعٍ إيمانيٍ لا يخلُو مِنْ رؤْيا وهدفٍ وتخطيطٍ وهذه المُدْخلاتُ الإيمانيةُ كلما كانت تليقُ, كانت المُخْرجاتُ أََلْيقَ فلننطلِقْ في الإعدادِ الذي يليقُ بهذهِ الفرصةِ العظيمةِ ************************* الهدفُ الرمضانيُّ : "يا أيُّها الذينَ آمَنوا كُتِبَ عليكُمُ الصيامُ كما كُتِبَ على الذين مِن قبلكم لعلَّكُم تتَّقون " شعارُك : وَلِيَضَعْ كلٌ مِنَّا شعاراً رمضانياً يشحذُ بهِ هِمَتَه ُ مثل : رمضانُ انطِلاقَتِي , رمضاني الأفْضلُ , رمضانُ بِدايتِي , " وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى" , لَنْ يَسْبِقُنِي إِلَى اللهِ أََحَدٌ .... الرؤيةُ الرمضانية : ر * رغبةٌ فِي التغيّرِ م * مُجَاهَدَةُ نفسِي ض * ضرورةُ الفوزِ ا * التزامٌ ن * نجاحُ إيمانِي ![]() ][ شهرُ الصيامِ ][ الصيامُ هُوَ الإمْساكُ عنِ المفطراتِ الشرعيةِ مِنْ طلوعِ الفجرِ إِلى غروبِ الشمسِ بنيةِ طاعةِ اللهِ والتقربِ إليهِ عزّوجَل خصّهُ اللهُ لهُ عنْ سائرِ الأعمالِ بالثوابِ والجزاءِ , وللصائمِ فَرْحتانٌ يَفْرَحْهُما عِندَ فِطْرِه وعِنْدَ لقاءِ ربّهِ عنْ أبِي هُرَيْرَةََ رَضِيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ: (قال اللهُ: كلُّ عملُِِ ابْنِِِ آدمِ لهُ إِلا الصيامَ فإنّهُ لِي وَأنا أجزِي بِهِ, وَالصيام ُجُنَّةٌ , وَإذَا كانَ يومُ صومِ أحدُكُم فَلايرْفثْ ولايصْخبْ فإنْ سَابّه أحدٌ أوْ قاتَلهُ فليَقُلْ إنّي امْرؤٌ صائمٌ . والذِي نفسُ مُحمدٌ بيدِه لخَلُوفُ فمِ الصائمِ أطيبُ عِندَ اللهِ مِنْ ريحِ المسكِ, للْصائمِ فرحتانِ يفرحْهما , إِذا أفطرَ فرِحَ وإِذا لَقِيَ رَبّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ ) وَلِبَيَانِ شَأْنِ الصِيامِ وفضلهِ ,جعلَ اللهُ للصائمينَ بابٌ في الجنةِ يُقالُ لهُ الريانُ عنْ سهلِ بنِ سعد رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلّم َ:"إنّ فِي الجنةِ بابٌ يُقَالُ لهُ الريانُ يَدخلُ مِنه الصائمون يومَ القيامةِ لايدخلُ منهُ أحداً غيرُهم , يُقالُ:أيْن الصائمون؟فيقومون ولايدخل منه أحداً غيرُهم فإذا دخلوا أُغْلِقَ فلمْ يدْخُل منه أحدٌ" . ][شهرُ الغفرانِ][ وردَ عنْ الإمامِ ابنِ الجَوْزي فِي كِتابه بُستان الوَاعِظينَ ورياضِ السامعينَ... " مثلُ الشهورِ الاثْني عَشَر, كمثلِ أولادِ يعقوبَ, وكما أن يوسفُ أَحبُّ أولادِ يعقوبَ إليهِ, كذلكَ رمضانُ أحب الشهورِ إِلَى اللهِ جلّ وعَلا, وكما غفرَ لهم بدعوةِ واحدٍ مِنهم وهوَ يوسفُ كذلكَ يغفرُ ذنوبَ أحدَ عشرَ شهراً ببركةِ رمضان" فمَنْ تَحَسَّرَ لِذُِنُوبِهِ هُنا بابٌ لحرقِ الذنوبِ وفي حديثٍ للرسولِ صلّى اللهُ عليهِ وسَلّمَ: "منْ صامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً غُفِرَ لهُ ما تَقدّم َمِنْ ذَنْبِهِ" البخاري وَمَنِ تاقت أرواحُهُمْ للتغييرِ هُنا الفُرصةُ سانحةٌ فَلا هُناكَ غوايةُ خناسٍ لا من إنسٍ ولا من جانٍ , عنْ ابِي هُرَيْرَةَ قالَ رسولُ اللهِ "إذا جاءَ رمضانُ فُتِحَتْ أبوابُ الجنّةِ وغُلّقتْ أبوابُ النارِ وصُفِّدَت الشياطين" ************************* .. ليسَ ذلكَ وحسْبْ ... فَمَا زالتْ بُشريَاتُ "رمضانَ" تتوالَى , وأعمالُ الخيرِ يتضاعف ُأجرُهَا في" رمضان" يتبع / / / | ||||
|
#10 | ||||
| ||||